الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

هام للمعرفة تعرف علي الراهب المتوفي بدير المحرق


  الراهب زينون المقاري ترهبن بدير الانبا مقار منذ حوالي 17 عام او اكثر
 في حياة ورعاية الاب متي المسكين بالدير من ابناء وادي النطرون
وكان يعمل مدرسا للغة الفرنسية قبل الرهبنة. 
   سافر الي دولة فرنسا للخدمة هناك حوالي ثلاث اشهر
 ونظرا لمحبته وسلامه التي شعرت بها الجالية المصرية
 حاولوا الابقاء علية وطالبوا بذلك الا انه رفض لشدة تمسكة بالحياة الرهبانية كاملا وعشقة للدير الذي ترهبن فيه    سيم كاهنا علي يد قداسة البابا شنودة الثالث في عام 2010 ضمن عدد من الرهبان القدامي وكانت سيامتهم داخل دير الانبا بيشوي وقتها .    في العقد الرابع من عمره هادئ الطباع وعند صدور قرارا بالنقل من ديرة الانبا مقار الي دير المحرق انصاع للامر في طاعة كاملة وكان يقيم داخل قلالي الضايفة بدير المحرق ومقرر له الانتقال الي قلايته الخاصة بالدير خلال هذة الايام    في ساعة متأخرة من ليلة امس فوجئ الاباء الرهبان بالدير المحرق بصدور صوتا تألم او تعب صادر من داخل قلايته وعند دخولهم القلاية وجدوة في حالة اعياء وقاموا بنقله الي المستشفي ولفظ انفاسه الاخيرة هناك وحتي الان غير معلوم سبب الوفاة. 

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

اخبار سارة ... وهذا ما يحدث فى طريق دير الانبا صموئيل من بعد استشهاد الاقباط علية


اخبار سارة . وهذا ما يحدث فى طريق دير الانبا صموئيل من بعد استشهاد الاقباط علية

بدء أعمال رصف طريق «دير الأنبا صموئيل» بالمنيا بتكلفة 40 مليون جنيه



بدأ جهاز التعمير بوزارة الإسكان، تنفيذ مشروع رصف طريق دير الأنبا صموئيل، غرب مدينة العدوة بمحافظة المنيا، بطول 25 كم، وبتكلفة تزيد عن 40 مليون جنيه، خلال العام المالي الحالي 2017-2018، بهدف توفير الأمن والأمان للدير والمترددين علية، في أعقاب قيام عناصر إرهابية بالهجوم على حافلة بالطريق في مايو الماضي، ما أدى إلى استشهاد 28 شخصا، وإصابة 24 آخرين أثناء الذهاب للدير للصلاة والتبارك.
 

وجه الرهبان برئاسة الأنبا باسيليوس، رئيس وأسقف الدير الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وطالبوا المسؤولين بامتداد الطريق بطول 5 كم داخل بوابة الدير للوصول للمزار الديني.
وقال مسؤول بهيئة الطرق والكباري، رفض ذكر اسمة، أنه صدرت تعليمات مركزية، للمسؤولين بجهاز التعمير بوزارة الإسكان، برفع الموقع من خلال مكتب استشاري، لأعداد دراسة التنفيذ بطول 25 كيلومترا، وبتكلفة تتجاوز 40 مليون جنيه، على أن يتم إسناد الطرق لإحدى الشركات للتنفيذ، بخطة العام الحالي 2017- 2018، ويقوم المكتب الاستشاري الحالي، أو أحد المكاتب الأخرى بالإشراف على التنفيذ مقابل الحصول على نسبة تتراوح مابين 1-1.5 % من قيمة الأعمال.
من جانبه أشار الراهب بولس الصموئيلي، مسؤول الأمن بالدير، إلى أن نيافة الحبر الجليل الأنبا باسيليوس، رئيس وأسقف الدير، أعرب عن شكره للرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لاهتمامه برصف الدير وإنارته، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار وتيسير السير للمترددين على الدير.
وطالب، «الراهب صموئيل» المسؤولين بمد أعمال الرصف للطريق بطول 5 كيلومترات، للمزار الديني داخل الدير، للتسهيل على المترددين، بدلا من السير وسط الرمال


هذا الخبر منقول من : المصري اليوم

تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك

السبت، 21 مارس 2015

الكنيسة تعترف بدير الأنبا مكاريوس الريانى وتبدأ اجراءات التفاوض مع الدولة


الأهرام الكندى
بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خطوات الاعتراف بالتجمع الرهبانى فى وادى الريان بالفيوم كدير يحمل اسم الأنبا مكاريوس السكندرى. وكلف البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس الأول، الراهب القس إيسيذوروس المقارى، بمسئولية التدبير والرعاية الروحية للتجمع الرهبانى، مع استمرار اللجنة الإدارية المسئولة عن الدير فى أداء مهامها، وتضم: «الأنبا أبرام أسقف الفيوم، والأنبا مكاريوس الأسقف العام بالمنيا، والأنبا إرميا الأسقف العام». ويعد قرار «تواضروس» الخطوة الثانية فى طريق الاعتراف بالدير، حيث إن الكنيسة تضع 5 شروط للاعتراف بالأديرة، هى: وجود تجمع رهبانى، ووجود مدبر إدارى وروحى تسميه الكنيسة، إضافة إلى إثبات ملكية الأرض التابعة للدير، ورفع تقرير اعتراف من لجنة الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس، وأخيراً يصدر قرار رسمى من المجمع بالاعتراف بالدير. وفى إطار الخطوة الثالثة المتعلقة بملكية الأرض، التى تبلغ مساحتها 13 ألف فدان، كشفت مصادر، لـ«الوطن»، عن أن الكنيسة عرضت على الحكومة التنازل عن 10 آلاف فدان من مساحة الدير لصالح الدولة، على أن يجرى تقنين الـ3 آلاف فدان الأخرى باسم الدير، والاعتراف بملكيته للأرض قانونياً. وكانت الكنيسة قد انتقدت موقف بعض رهبان الدير بداية الشهر الحالى، على خلفية اعتراضهم على إنشاء الطريق الإقليمى «الفيوم – الواحات»، وهدم سور الدير الذى يمتد على مساحة 8 كيلومترات، واستبعدت المدبر الروحى السابق للدير القس اليشع المقارى، أكتوبر الماضى، واتهمته بالتسبب فى تطور الأزمة.