الجمعة، 20 فبراير 2015

صعبان عليّا منك - مشاعر أب




صعبان عليّا منك يارب ..
دانا عمرى مابخل بيه عليك
بس كان عشمى زيّ اى اب
اخده فى حضنى قبل ماتاخده ليك ..

ماهو انت فى الاصل اديتهونى
يعنى هو بس كان عندى ضيف
بس غصب عنى اتعلقت بيه
و يا حبّة عينى كان ضيف خفيف ..

طب كنت قوللى انه مش هيطوّل
كنت حتى عملت حسابى
او اخدت بالى من الاول
وماخليتوش اغلى احبابى ..

بس اقولك .. انت برضه كريم
وريتنى معاه احلى ايام
ولا عمره كان شقى ولا لئيم
وكان كلامه احلى كلام ..

كان نفسى يكبر قدام عينى
ولا يتغرّب عشان القرش
غصب عنى ماكانش بإيدى
انى اقوله خليك ماتسافرش ..

بس اهو سافر عشانى واللى ليه
امه واخواته وصبية حبّها
عشان يحقق اللى حلم بيه
انها تملا قلبه ويسكن قلبها

بس خلاص الواد غاب وراح
ولا عدت هاقوله انا مستنيك
سافر وسابنا كلنا فى جراح
ومن برة برة خد طريقه ليك

انا عارف انه دلوقتى عندك
وأكيد مبسوط باللى هو فيه
بس عشمى يارب فى حنيّة قلبك
قلبى هيقف .. هاموت عليه

اقولك ع اللى واجعنى كمان
لما شوفته على البحر لابس خفيف
رن صوته الصغير فى الودان
مش هتودينى يابا البحر فى الصيف

اديك روحت يا عينين ابوك
بس من غير ماتاخدنى معاك
ولا هان عليهم حتى يدفّوك
قال ايه واقفين يتصوّروا معاك

وقال ايه رافعين سلاحهم عليك
فاكرينك جبان هتخاف زىّ العيال
مايعرفوش انى يوم مالمست ايديك
قلت لهم ولدى دا سيد الرجال

قتلوك وانت قدامهم اسد
قاعد بتدعى للى خلقهم وخلقك
فكرتنى بيوم ما قالولى دا ولد
ربنا يخلّى ولا عمره يفارقك

بس اديك سبتنى يا ابن ابوك
ولا فرق معاك حالى انا وامك
وياريتهم قتلوك ورجعوك
كنت ابوس راسك واضمك

يارب انا قلبى على ولدى موجوع
شحّتنى بس صبر على صبرى
مش هاقولك ليه البكا والدموع
ولا هاقولك ليه طوّلت فى عمرى

هاقولك انه من يوم ماسافر
واحشنى صوته .. ماباعرفش انام
رجايا فيك تلبّى لى طلبى
اشوفه حتى لو فى المنام

والكلام ده اكيد حقيقى جدااا ...

الاثنين، 23 أبريل 2012

همسة حب لقداسة البابا شنودة الثالث


همسة حب عن حياة قداسة البابا شنودة الثالث الجزء الاول 
 


همسة حب عن حياة قداسة البابا شنودة الثالث الجزء الثاني


الأربعاء، 21 مارس 2012

الهدف من هذه الصفحة

معرفة وتسجيل كل شيئ عن قديس هذا العصر قداسة البابا شنودة الثالث من حياته ومعجزاته والمشاكل التي قابلته وعظاته


تاريخ الميلاد: الجمعة 3 أغسطس 1923.

تاريخ النياحة: السبت 17 مارس 2012.

مكان الميلاد: قرية سلام بمحافظة أسيوط.

الاسم قبل الرهبنة: نظير جيد روفائيل.

التحق بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث، وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) عام 1947.

وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية. وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليريكية عمل مدرساً للغة العربية ومدرسا للغة الإنجليزية.

حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذاً وأستاذاُ في نفس الكلية في نفس الوقت.

كان يحب الكتابة وخاصة كتابة القصائد الشعرية ولقد كان ولعدة سنوات محررا ثم رئيساً للتحرير في مجلة "مدارس الأحد" وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة.
كان من الأشخاص النشطين في الكنيسة وكان خادماً في مدارس الاحد.

ثم ضابطاُ برتبة ملازم بالجيش.

رُسِمَ راهباً باسم (انطونيوس السرياني) في يوم السبت 18 يوليو 1954، وقد قال قداسته انه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء. ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش قداسته حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل و الصلاة.
وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً.

أمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره.

عمل سكرتيراً خاصاً لقداسة البابا كيرلس السادس في عام 1959.

رُسِمَ أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية، وذلك في 30 سبتمبر 1962.
وعندما تنيَّح قداسة البابا كيرلس -وستجد المزيد عن قداسته هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم تاريخ البطاركة- في الثلاثاء 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد في الأربعاء 13 أكتوبر. ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.
في عهد قداسته تمت سيامة أكثر من 100 أسقف وأسقف عام؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، أكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة والإسكندرية وكنائس المهجر.
أولى قداسته اهتماما خاصا لخدمة المرأة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
بالرغم من مسؤوليات قداسته العديدة والمتنوعة إلا أنه يحاول دائماً قضاء ثلاثة أيام أسبوعياً في الدير، وحب قداسته لحياة الرهبنة أدى إلى انتعاشها في الكنيسة القبطية حيث تم في عهده سيامة المئات من الرهبان والراهبات.. وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التي اندثرت.
في عهده زادت الابارشيات كما تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل أو خارج جمهورية مصر العربية، وانتقلت الكنيسة القبطية من المحلية إلى العالمية..